الكاتبة
بقلم: نوال السعداوى

توقفت لحظة قبل أن تفتح الباب وتخرج، كأنما نسيت شيئا، أو جاءها صوت من أعماقها يحذرها «لا تخرجى» منذ طفولتها لديها حدس مخيف، ينبئها بما سيحدث، كالبرق يكشف الغيب وينطفئ، كانت ترتدى قميصها القطنى الأبيض، بريق يخطف البصر فى عينيها الكبيرتين السوداوين، مسح...المزيد
أوروبا تربى لحيتها
بقلم: خالد منتصر

كلما زرت أوروبا تأكدت أكثر أنها لا تدرك خطر السلفية والإسلام السياسى على هويتها الثقافية واختياراتها العلمانية وتركيبتها السكانية، وأنها تحلق بملائكية فى عالم الخيال، وتظن أنها تستطيع ترويض هؤلاء الضباع وتحويلهم إلى عصافير كناريا!، وعندما قرأت حكاية ...المزيد
أخشى أن أموت قبل أن أحيا
بقلم: طارق الشناوي

فى دُنيا الله الواسعة لم ألتق الكاتب الكبير د. أحمد خالد توفيق، فلم أكن بحاجة لهذا اللقاء، كنت على تواصل دائم معه فى العالم السحرى الذى امتلك هو كل مفاتيحه وأسراره، عالم الكلمة، كان قادراً على الإمساك بومضاتها لتبرق فى عقولنا، ثم تنتقل إلى قلوبنا، لت...المزيد
متر X متر
بقلم: أسامه غريب

بعض القراء لا تأخذهم بالكاتب شفقة ولا رحمة مهما كانت صعوبة الظروف التى يعمل بها، فتجد سهام غضبهم تناله وهم يعلقون قائلين: ما هذا الذى تكتبه يا رجل؟، هل هذا وقته؟.. أتترك الأمور الخطيرة التى يمر بها الوطن ثم تحدثنا عن كذا وكذا؟.. هل أنت فى غيبوبة أم م...المزيد
وقائع اختفاء تمثال الزعيم!
بقلم: حمدي رزق

رغم مرور نحو ثلاثة أسابيع، وحتى ساعته وتاريخه لم يعد تمثال خالد الذكر الزعيم جمال عبدالناصر إلى قاعدته فى البهو الرئيس ليتصدر مبنى التليفزيون المصرى (ماسبيرو). اختفى التمثال يوم 16 من الشهر الماضى فى ظروف غامضة، وجرى وضع ماكيت مبنى «ماسبيرو» مكان الت...المزيد
رحلة «التقديس» بين الدين والسياسة
بقلم: سحر الجعارة

(المسيحيون لن يدخلوا القدس إلا يداً بيد مع أشقائهم المسلمين).. هكذا قرر البابا «شنودة» الثالث، رحمه الله، ومجمعه المقدس منع زيارة مدينة «القدس» عام 1980، عقب اتفاقية «كامب ديفيد»، وأصبح «حج الأقباط» مؤثما بأمر المؤسسة الدينية.. لكن بعض المسيحيين قررو...المزيد
«القوة بين الذات والوداعة»
بقلم: الأنبا أرميا

أود أن أبدأ مقالة اليوم بالتهنئة: فحين نتحدث عن «المِصريِّين» فى «مِصر الحلوة» لا يمكننى إلا التوقف عند المشاهد الوطنية الخالصة مِصريتها، ومنها تلك التى تجلت على مدار ثلاثة أيام هى مدة انتخابات الرئاسة لعام 2018م شاهدة كثيرا من المواقف الإنسانية العم...المزيد
«اذكر يا رب عبدك رئيس أرضنا»
بقلم: حمدي رزق

الجدل المسيحى المثار حالياً حول مقولات البابا تواضروس الثانى، بطريرك الكرازة المرقسية إبان الانتخابات الرئاسية والتى منها «وطنى قبل كنيستى، ويد الله التى تختار الرئيس..»، وغيرها من مقولات بابوية قوبلت بشىء من الاحتجاج المسيحى على صفحات التواصل الاجتم...المزيد
خرافة الحضارة الأوروبية (4)
بقلم: مجدى يوسف

ليست صورة ما يُدعى «الحضارة الأوروبية» بهامشية بالنسبة لنا، نحن المصريين والعرب المحدثين، فهى تمثل بالنسبة لأغلبنا كل ما نُسقطه على ذلك الآخر الأوروبى من «تقدم» يقابل ما نعانيه من «تأخر» فى إشباع احتياجاتنا الأساسية. ومن ثَمَّ، فالمثل «الأعلى» لما نص...المزيد
المواطن المتوسط والسياسة.. قبل الانتخابات وبعدها!
بقلم: أكرم القصاص

كل من تابع الانتخابات الرئاسية، ومن قبلها البرلمانية، سوف يكتشف مؤشرات لايمكن تجاهلها.. أهمها أن الحديث عن السياسة وحولها أكثر من المشاركة والاستعداد للمشاركة.. فقد أثارت دعوة أجهزة الدولة للناس بالنزول والمشاركة بالانتخابات جدلا، حيث يرى مؤيدو الحشد...المزيد
عن اللاعب القبطى
بقلم: أسامه غريب

أثار الكاتب الكبير طارق الشناوى فى مقاله «لاعب كرة قبطى» موضوعاً مهما يتعامى الجميع عن رؤيته رغم وضوحه كالشمس، وذلك عندما تساءل عن السبب فى غياب لاعب كرة قبطى على مدى عشرات السنين بأندية الدورى. والحقيقة أن الإجابة الصادقة عن هذا السؤال مؤلمة للغاية،...المزيد
بريد الكراهية
بقلم: درية شرف الدين

«بريد الكراهية» أو تلك الرسائل مجهولة المصدر التى تصل إلى أبواب المساكن فى أنحاء كثيرة من المدن الإنجليزية، وتحمل تهديداً واضحاً وعنيفاً ضد المسلمين، والتى حددت يوم الثالث من إبريل المقبل يوماً للانتقام منهم. تصل الرسائل «التهديد» إلى المسلمين، وتصل ...المزيد
إعترافا بفضل أمريكا!
بقلم: منير بشاي

أعلم اننى فى هذا المقال ادافع عن قضية احتمال الخسارة فيها تفوق المكسب. فالكلام عن امريكا غالبا ما يثير شجون بعض الناس الذين أصبحت كراهية امريكا عندهم عقيدة ودين. وعلى ذلك فليس هدفى هنا تغيير اذهان هؤلاء. بل وليس هدفى الدعاية لأمريكا فأ...المزيد
"توماس كروز"
بقلم: الأنبا أرميا

قال لي: لقد قرأت المقالتين السابقتين، وأعجبتنى كلماتك عن المتنيح "البابا كيرِلُّس السادس" و"البابا شنوده الثالث"؛ فكل منهما له رصيد كبير من المحبة ، ليس فى قلوب الأقباط فقط ، بل الشعب المِصرى . كذٰلك إننى أتابع ما تكتُب "عن الحياة" وذٰلك الأمل الذى ت...المزيد
«ساندرا» كشفت الإعلام المصرى
بقلم: خالد منتصر

«ساندرا نشأت» لا تجيد إلا لغة السينما، تتكلم بالضوء والظل والكادر واللقطة، وهى أميرة الإيقاع السينمائى، لذلك نجح حوارها مع الرئيس، لأنها تعرف أن الجاذبية والفن والإبداع هى فى النهاية حصيلة إيقاع، لن أتحدث عن محتوى الحوار، فعند نشر هذا المقال سيكون ما...المزيد
حديث الرئيس والكلام الآخر
بقلم: نيوتن

مساء أمس الأول؛ كان حديث الرئيس مع المخرجة ساندرا نشأت. عاد إلينا الصديق الودود البسيط الصادق. كما تعرفنا عليه أول مرة. كان الرجل الإنسان. فرد مشترك فى كل عائلة مصرية. جاء كلامه وكأنه يتحدث مع كل شخص منا منفردا.فى مرات سابقة كان يوجه حديث...المزيد
ساندرا والسؤال الناقص
بقلم: طارق الشناوي

السؤال الذى طرحته ساندرا على نفسها، فى برنامجها (الشعب والرئيس)، أنها يجب أن تكون صوت الشعب للرئيس، بينما هم يريدونها صوت الرئيس للشعب، طبعا هى تعلم أننا فى العالم الثالث، ولا صوت يعلو على صوت الرئيس، ولكنها راهنت على أن تظل هناك مساحة ما للشعب.ا...المزيد
مذكرات مبارك!
بقلم: سليمان جودة

فى برنامج «المصرى أفندى» على قناة القاهرة والناس، سألنى الأستاذ محمد على خير، عما إذا كان حسنى مبارك مدعواً إلى أن يكتب مذكراته أم لا، وعما إذا كانت كتابة مذكراته قضية خاصة تعنيه هو وحده، أم أنها مسألة عامة تتعلق بالصالح العام للبلد؟!.المزيد
هل التطرف الدينى مرض عقلى؟
بقلم: خالد منتصر

هذا العنوان كان موضوع دراسة نشرتها المجلة العلمية لأمراض الأعصاب أو النفسعصبية «Neuropsychologia» التى كتبت عن أنه ثمة علاقة بين التطرف الدينى وخلل وظيفى فى منطقة فى المخ اسمها الـ«prefrontal cortex». الأبحاث المبدئية تفترض أن تدمير بعض المناطق فى هذ...المزيد
عُظماء بِلا جوائز!
بقلم: ليديا يؤانس Lidia Youanas

بقلم: ليديا يؤانستَمْ كِتابة النعي التالي: "تاجر الموت ميت".ليس جيدًا أن يقرأ الإنسان نعي مماته قبل مماته!والأسوأ أن يكون النعي تنكيلًا وليس تبجيلًا.(01)في عام 1888 توفي لودفيج شقيق ألفرد نوبل، بالخطأ اعتقدت الصحيفة الفرنسية ...المزيد
فى السماء لابس تونية بيضاء!
بقلم: حمدى رزق

اجتهدت كثيراً فى التعرف إلى اسم والدة الشهيد أندرو ألبير، يكفيها فخراً أنها أم الشهيد وكفى، وأفصحت عن سرها الصغير: «رأيته يرتدى تونية بيضاء، وقال لى لا تحزنى، وأخبرنى أنه لم يشعر بأى ألم أو عذاب، لكن فجأة لقيت روحى طالعة للسما، وقال لى: كل اللى عاوزه...المزيد
«نعم كنتُ جنديّاً ولا أزال»
بقلم: الأنبا أرميا

احتفلنا أمس بذكرى رحيل بابا العرب «البابا شنودة الثالث» السابع عشَر بعد المئة فى بطاركة الكرسيّ المَرقسيّ، الذى سكن الوطن فى قلبه منذ أن بدأ نبضه حتى يوم أن توقف ذٰلك النبض عن الحياة. وكنا قد تحدثنا فى المقالة السابقة عن محبة «البابا كيرِلُّس السادس»...المزيد
عندما هرب كلاى من فيتنام ولجأ لمصر
بقلم: عبد الرحمن فهمي

انتهزت جريدة «واشنطن بوست» الإفراج عن أسرار حرب فيتنام التى تحتفظ بها الدول عادة لمدد معينة.. وأعلنت الجريدة لأول مرة صراحة أن أمريكا خسرت هذه الحرب التى خاضتها فى أول نوفمبر 1955.. تقول آخر إحصائيات إن أمريكا خسرت 59 ألف قتيل و300 ألف جريح.. وهذه ال...المزيد
عاشق مصر ومؤسس جيشها سليمان باشا الفرنساوى
بقلم: ماهر حسن

عشق مصر «كلمة سر» تظهر بالفطرة وعلى نحو تلقائى لدى المصريين فى اللحظات الفارقة حيث يترجمونها فعلا أكثر مما يعبرون عنها قولا، غير أن اللغز المحير والرائع أيضا أن نرى من أبناء الغرب من يعشقون مصر بل ويمنحونها الكثير ويخلصون لها قولا وعملا وإذا ما خيروا...المزيد
هجمة سلفية مرتدة!
بقلم: حمدي رزق

معلوم الإخوان يكرهون محمد صلاح لذات أسباب حقدهم وغلهم على كل ما هو مصرى ناجح، وفى هذا قيل ويقال الكثير، الجديد هو الهجمة السلفية المرتدة على صلاح، هجمة أبدا ليست بريئة من الهوى، أخشى السلفيين قرأوا فاتحة «أبومكة» وحطوه فى دماغهم، ماذا يضمر السلفيون ل...المزيد
أرادوا تقسيم مصر.. ففاجأ المصريون العالم بتغيير خريطة الشرق الأوسط..!!
بقلم: دندراوى الهوارى

هل تتذكرون مشروع ما يسمى بالشرق الأوسط الكبير، وهو المصطلح الذى أطلقته إدارة الرئيس الأمريكى الأسبق «جورج دبليو بوش»، لإعادة ترتيب المنطقة التى تضم كل البلدان العربية، إضافة إلى تركيا وإسرائيل وإيران، وأفغانستان وباكستان، وهذا المشروع رأى النور عندما...المزيد
هل سيوافق وزير الأوقاف على علاج الدعاة ببول الإبل؟!
بقلم: خالد منتصر

أجمل نكتة فى 2018 ما حدث أثناء التحقيق مع الشيخ نشأت زارع، خطيب وزارة الأوقاف الذى ارتكب جريمة كبرى من وجهة نظر الوزارة والتقى بشيعة العراق وصافحهم ودعا إلى السلام بينهم وبين السنة والأكراد فى هذا البلد الذى كان جنة وانقلب جهنم، فتحت له الوزارة القدي...المزيد
ولاتزال آمال «عمدة» القلب
بقلم: مفيد فوزي

أحفظ ذكراك فى سريرة نفسى، فى أنقى حيز فى كيانى، لا تطاله يد بشرية، وحين تحين ذكراك فى الحادى عشر من مارس أستشعر الافتقاد الكبير وأدق على صندوق افتراضى يضم حفنة من أيامنا معاً منذ رأيتك لأول مرة فى الأقصر تمثلين الربيع فى ازدهاره، حتى آخر لحظة على «جه...المزيد
موعد سري مع محمود درويش
بقلم: مي عزام

(1)تمر اليوم 77 سنة على ميلاد الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، ماذا يمكن أن نكتب عن درويش في ذكرى ميلادٍ لم يعترف به، لأنه لم يكن يريد أن يعترف بموته؟، ماذا يمكن أن تضيف الكلمات لمتنبي العصر.. لديوان الوجدان العربي.. لشاعر المقاوم...المزيد
الإيمان الحقيقى... والإيمان الشو
بقلم: فاطمة ناعوت

سألنى أحدُهم على صفحتى: «هل تعتزين بأنك مسلمة؟» وأجبتُ: «أعتزّ بأننى إنسان ٌمنحنى اللهُ تعالى منحةً جميلة اسمها «العقل». أفكر به وأرفض أن يُقيّم إيمانى بربى إنسانٌ مثلى، خطّاءٌ مليء بالنواقص. إيمانى بالله ليس محل سؤال من أحد. وسؤالك ينمُّ عن عقلية نا...المزيد